قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

رئيس مجلس علماء كابل: الإنسان إذا خلا قلبُه من مخافة الله عزّ وجلّ تحوّل الى ذئب متوحّش مثل يزيد وأعوانه ومثل الدواعش والتكفيريّين

تاريخ الاضافة:الأربعاء 11 أيار / مايو 2016 04:20 مساءً عدد الزيارات:328 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

ضمن منهاج حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالميّ الثاني عشر الذي انطلقت فعالياته عصر يوم امس الثلاثاء (2شعبان 1437هـ) الموافق لـ(10آيار 2016م) كانت هناك كلمةٌ لرئيس مجلس علماء كابل السيد محمد ابراهيم باكيزي التي ممّا جاء فيها:
(أيّها المسلمون الأعزّاء انظروا الى قول رسول الله(صلى الله عليه وآله): (إنّ مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك) انظروا الى هذه السفينة التي نجا كلّ من ركب فيها، ولكن ابن نوح الذي لم يتبع أباه هلك مع أنّه ولده، إذا أراد المسلمون أن يعيشوا بأمنٍ وسلام فلابُدّ لهم من اتّباع نهج الإمام الحسين(عليه السلام)، فإنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) لم يتحدّث من تلقاء نفسه (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)، فقد قال (صلوات الله وسلامه عليه): (حسين منّي وأنا من حسين) وقال: (من أحبّه فقد أحبّني ومن أبغضه فقد أبغضني)، وكان (صلوات الله وسلامه عليه وآله) يقبّل الحسين(عليه السلام) وإذا رجع من سفرٍ يطلب من الزهراء أن تحضر ولديها ولا يرجع الى داره إلّا إذا رآهما وضمّهما الى صدره).
وأضاف: مع مرور الزمان كثر أعداء الإسلام، وقد قالت أمّ سلمة (رضي الله عنها): رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) وهو يبكي وعليه التراب، فقلت ماذا جرى يا رسول الله، فقال: شهدت قتل ولدي الحسين آنفاً في كربلاء، لقد حضرت في كربلاء ورأيت قتل ولدي الحسين، وكانت في يده قارورة وقال لي: هذا دم ولدي الحسين. 
متابعاً: أيّها المسلمون هذه دسائس المنافقين الذين كان ظاهرهم الإسلام وباطنهم الكفر، وإلّا فهل يُمكن لمن يعتنق الإسلام أن يعتدي بالقتل على وجود مَنْ كان محلّ حلوّ وتقبيل رسول الله(صلى الله عليه وآله)، بل هل يمكن لمسلمٍ أن يتصوّر ذلك؟ والحقيقة هي أنّ الإنسان إذا خلا قلبُه من مخافة الله عزّ وجلّ تحوّل الى ذئب متوحّش مثل يزيد وأعوانه ومثل الدواعش والتكفيريّين وأمثالهم.
مبيّناً: لابُدّ للمسلمين اليوم من الاتّحاد فإنّ الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) ولم يفرّق بين سنّةٍ وشيعة، وإنّما الفضل عنده (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) حتى تصبح الأمّة الإسلامية في مأمن من فتن أعداء الإسلام.
واختتم قائلاً: نسأل الله سبحانه تعالى أن يجعلنا من العاملين بهذه الآيات حتى نكون من الناجين، وعن زيد بن أرقم أنّه قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (إنّي تاركٌ فيكم أمرين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب الله وعترتي)، وأخيراً أشكر المنظّمين على دعوتنا لأنّني أتشوّق منذ زمنٍ لزيارة العتبات المقدّسة في العراق وكذلك قبر الإمام أبي حنيفة، وأتمنّى لهم الاستمرار في هذا العمل وأن يقيموا مؤتمرات كهذه في بلدان أخرى حتى يتّحد المسلمون في تعظيم شأن أهل البيت(عليهم السلام) فإنّ أهل البيت للمسلمين كافة.

مواضيع ذات صلة