قسم التوجيه والإرشاد الأسري

قائمة الأقسام

من الرّحاب الطاهرة عند مرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس (عليهما السلام) وما بينهما، وفي أجواءٍ روحانيّة وقلوب مفعمة بمحبّة الله تعالى ورسوله وأهل بيته الأطهار (سلام الله عليهم)، أدّت الجموع المؤمنة صباح اليوم الاثنين (1شوال 1438هـ) الموافق لـ (26حزيران 2017م) صلاة عيد الفطر المبارك.
حيث أُقيمت الصّلاة المركزيّة الموحّدة التي أمّ المصلّين فيها سماحة السيد مرتضى القزويني في ساحة ما بين الحرمين الشريفين التي شهدت اكتظاظاً بأعدادٍ غفيرةٍ من الزائرين والوافدين القادمين من محافظات البلاد المختلفة ومن بعض البلدان العربيّة، لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) التي تعتبر أحد أهمّ أعمال هذا اليوم المبارك، وقد شهد صحنا المولى أبي عبدالله الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس (عليهما السلام) إقامة أكثر من صلاة للعيد، وذلك لكثرة مَنْ وفد لهذه البقاع المقدّسة من داخل وخارج البلاد.

وذكر سماحة السيد القزويني في خطبته " علينا ان نقدِّر الشهداء الذين سقطوا خلال هذه الفترة ، وهؤلاء الشهداء عندهم اطفال واباء وامهات وارامل ، مؤكدا علينا ان نأخذ من هذه الانتصارات دروسا عظيمة التي حولت الجيش العراقي الى جيش قوي ، وقال ان الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والحشد الشعبي المقدس يضرب به المثل في امريكا و اوربا وآسيا وهم في دهشة من شجاعة هؤلاء الابطال"
مضيفاً ان الاعداء الذين خلقوا الدواعش ودعموهم بالمال وبالسلاح والدعاية والتخطيط ، هم اليوم رد الله نحرهم في صدورهم ويلعن بعضهم بعضا ، الا ان العراقيين بحمد الله توحدوا بكل طوائفهم وقومياتهم، سائلا الله تعالى بأن يقوي وحدتهم.

هذا وقد تضرّع المصلّون متوجّهين ومستشفعين بالحسين وأخيه الى الباري عزّ وجلّ أن يمنَّ على الأمّة الإسلاميّة والعالم أجمع بالأمن والسلام، وأن يرفل العراق بالنصر والعزّة، وأن يردّ كيد الكافرين والمعتدين على العراق الى نحورهم، وأن يخزيهم ويكسر شوكتهم، ويجعل راية المدافعين من قوّات الأمن العراقيّة والحشد الشعبي هي العُليا، وأن يتغمّد الله شهداء العراق برحمته الواسعة وجرحاهم بالشفاء العاجل.
يُذكر أنّ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية قد أعدّتا خطّةً أمنيّةً وخدميّة خاصّة بأيّام العيد المباركة، واستنفرت طاقاتهما كافة لاستقبال زوّار الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس (عليهما السلام) من أجل تقديم أفضل الخدمات لهم بهذه المناسبة.

 

التالي السابق