قسم التوجيه والإرشاد الأسري

قائمة الأقسام

اختتم مركز الإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة صباح السبت الموافق2 / جمادى الأولى / 1439هـ، مؤتمره الوطني الأول للحفاظ على كيان الأسرة العراقية، الذي أُقيم على قاعة سيد الأوصياء في الصحن الحسيني الشريف تحت عنوان (تحديد ظاهرة الطلاق مسؤولية مجتمعية).
وقال الدكتور عزيز كاظم نايف مدير مركز الإرشاد في مصرّحاً: إن الهدف من إقامة هذا المؤتمر هو إرساء قواعد الوعي الإسلامي ذات الفكر الرصين؛ للحفاظ على كيان الأسرة من التصدع، بالحد من ظاهرة الطلاق التي باتت تتزايد يوماً بعد يوم في الآونة الأخيرة وأخذت أبعاداً غير سوية، خاصةً مع تطور التكنلوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، في ذات الوقت الذي نروم فيه تطبيق التوصيات التي توصل اليها المؤتمر على أرض الواقع. 
وأشارت السيدة زينب الوزني الاستشارية في المركز الى المحاور السبعة التي تضمنها المؤتمر، والتي هي: المحور القانوني، ومحور الطلاق العاطفي، ومحور الثقافة الأسرية والطلاق، وكذلك محور الطلاق والأطفال، ومحو اسباب الطلاق وأنواعه وعلاجاته، بالإضافة الى المحور الديني- الشرعي، ومحور العولمة ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت السيدة الوزني: حيث بلغ عدد البحوث المشاركة في المؤتمر اثنان وسبعون بحثاً، من خمسٍ وتسعين باحث وباحثة، إذ كان من ضمن هذه البحوث بحوث مشتركة بين باحثيْن أو ثلاث. 
وفي سياقٍ متصل لفتت الدكتورة هدى عباس مسؤولة مركز الإرشاد الأسري/ فرع الديوانية والمشاركة في بحثها الذي حمل عنوان (اسباب وآثار الطلاق على الأطفال من وجهة نظر المطلقين) الى أن السبب الرئيسي المؤدي للطلاق هو الخيانة الزوجية التي خلفتها وسائل التواصل الاجتماعي.
مطالبة العتبة الحسينية المقدسة في الوقت نفسه بإنشاء مراكز للإرشاد الأسري في كل محافظة عراقية، خصوصاً في محافظتي بغداد والبصرة بعد بلوغهما الدرجات العليا في ظاهرة الطلاق، مع تظافر الجهود التي تُعنى بتوجيه المتزوجين الجُدد من قِبَل الباحثين الاجتماعيين وكادر العتبات المقدسة التوجيهي.

 

الفت الفتلاوي 
سُرى الجليحاوي

التالي السابق