قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

رسالةُ الحقوقِ للإمامِ السّجّادِ تتقدّمُ المواثيقَ والعهودَ الدّوليّةَ بشهادةِ الباحثينَ والخبراءِ

تاريخ الاضافة:السبت 02 أيار / مايو 2015 06:14 مساءً عدد الزيارات:753 تم الاضافة بواسطة:علي اشكناني

تواصل العتبة الحسينية المقدسة مهرجانها المبارك (تراتيل سجادية )الذي تقيمه بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام السجاد (عليه السلام ) إذ استقبل قسم العلاقات العامة عشرات الباحثين ومن مختلف دول العالم وأقام جلسات علمية ضمن الفقرات التي ينظمها في قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف ، مراسل الموقع حضر الجلسة المسائية التي أقامها القسم والتي كانت برئاسة الشيخ (فضل مخدر) وصرح مقرر الجلسة القاضي (رافد المسعودي) قائلاً : تناولت البحوث الثلاثة المقدمة مسيرة الإمام السجاد(عليه السلام) وجاء البحث الأول بعنوان (إنسانوية الإنسان في رسالة الحقوق) للباحث القس الدكتور عيسى دياب ،أما البحث الثاني فكان عنوانه (الإمام السجاد ملاحظات وأبعاد) للباحث الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي ، أما البحث الثالث للدكتور الشيخ يوسف الناصري (لماذا رسالة الحقوق) ، مضيفاً إن المواثيق الدولية أُخذت من رسالة الحقوق للإمام السجاد (عليه السلام) لأن رسالة الحقوق هي أسبق ميثاق إذ جاءت قبل (1375) سنة في حين جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في عام (1948م) الذي لم يشر إلى ما جاءت به رسالة الحقوق لزين العابدين (عليه السلام ) التي تناولت حق الأم والأب وحق المشير والمستشير وحق المعلم وأهل الذمة ، إضافة إلى أن وثائق حقوق الإنسان المعاصرة تتضمن مرجعية قانونية في حين رسالة الحقوق للإمام السجاد (عليه السلام)مرجعيتها إلهية ،إضافة إلى أن رسالة الحقوق هي وليدة لكل العالم حيث نشأت من مكان ومن نهج ديني، في حين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان انطلق من أوربا التي تختلف تقاليدها وأعرافها عن المجتمع العربي، فما أحوجنا لهذه الرسالة ، و نأمل أن تعمم على كل بني البشر لأنها ليست مختصة بالشخص المسلم فقط .
وتحدث لنا أحد الباحثين القس الدكتور عيسى دياب أستاذ جامعي ومستشار ترجمة في اتحاد جمعية الكتاب المقدس العالمي بلبنان قائلاً : البحث الذي قدمته بعنوان (إنسانوية الإنسان في رسالة الحقوق)  ...نحن نؤمن كمسيحيين بأن المسيح يفدي البشرية وبالموعظة الحسنة وبتأصيل الأخلاق في الكائن البشري، ورسالة الحقوق هي مساهمة في هذا الفداء لأنها تساهم في إعادة الإنسان الشرير إلى إنسانويته ونعتبر أن الإنسانوية هي صورة الله تعالى في الإنسان ، والنتيجة أننا نحتاج إلى نشر هذه الرسالة في مجتمعنا لأن الأخلاق منعدمة مع كل أسف والإنسان راح وراء المادة والأطماع ومارس الشر والخطيئة والاغتصاب والظلم باسم الدين فنحن نحتاج إلى تدريس رسالة الحقوق في المجتمع الإسلامي بصورة خاصة .
ياسر الشّمّريّ

مواضيع ذات صلة